جِئتُ إلىٰ مَكَانَك المُفَضل يا مَصدَر هُيامِي..
جَلَستُ علىٰ مَقعَدٍ وجَلَبتُ لَكِ مقعَدًا لا أنساكِ
سَرِحتُ فِي لَون عَينيكِ وَهَيمتُ فِي جمَالِ وَجنَتيكِ
أغمَضتُ عَيني لِوهلة؛ لأستَمِدُ الطَاقة لِلنَظرِ مَرّةِ أُخرىٰ ومِرَارًا وتِكرارًا لا أمِلّ ولا أشقىٰ؛ فأنتِ تَدرين النَظَر يَضعِف يَومًا بَعد يَوم وأنَا الشَيبُ قَد نَالَ مِنِّي
ولكِن يا حسرتَاه ما وَجَدتُ إلا الكُرسيّ، يالَيتَني ما أغمَضتُ عَيني!
أهَكَذا يَرحَل المَرء تارِكًا نِصفُه الآخَر فِي غَمضَةِ عَين!
لَقد فاتَ دَربًا فِي تِلك التَرفة!

إرسال تعليق