مَا عُدتُ أكتُبُ لِيقرأ لِي أحَد..
صِرتُ أكتُبُ لِأفَرِجُ عَني الهَمِّ، لِأتقَاسَم مَعِ الأورَاقِ حُزنِي وشَقَائِي فِي هَذا العالَم القاسِيُّ!
أشعُّرُ أن الكَلِمَاتِ فِي تِلكَ الأورَاقِ البيضَاءِ كَالفَحمِ حِينَ يَشتَعِلُ فَيَحرِقُ داخِلِّي ومَالِي لا أستَطيعُ البَوحَ إلَّا بِكَلِمات..

إرسال تعليق