إليكِ
إليكِ منِ يا نبض الفؤاد، يَا مَن أزهرتيِ حياتي ببعضٍ من كلماتكِ الحنونة والعميقةٌ في آنٍ واحد، إلى تلك الفتاةُ التي جمعتني بها الأيام صدفة وكانت الأجمل علي الأطلاق، إلى تلك التي جعلتني أرى الحياةَ بنظرةٍ أخرى، إلى مَن منَّ الله عليَّا بها في سطور الحياة؛ كان لقبك قديمًا عندي أنكِ قمري أما الآن ملجأي الجأُ إليه في كل وقتٍ يَمرُ بي، لم تُسعفني الكلمات لوصف ما لكِ عندي من حب ولكن ما عليَّا قولهُ: دُمتِ لي صديقةٌ وحبيبةُ وأختٍ رُغم إختلاف الأهل أحببتُكِ في الله وحفظكِ الله ي قمري وملجئ.
لـ"إيمان أحمد"
*آسيا*

إرسال تعليق