فراق بدون عودة
مرحبًا يا عزيزي، كيف حالك الآن بعد أن انقطع كل شيء بيننا؟
بعد أن قطعت ذلك الطريق الذي يصل الود بيننا؟!
أود أخبارك أنني أكتب لكَ كل ليلة عن مدى حبي واشتياقي لك، أعلم أنني لست بذهنك كما أنت موجود في مخيلتي دائمًا، كلما يأخذني الشوق أتذكر تلك الليالي التي كانت تجمعنا؛ فيتقطع قلبي إلى أشلاء صغيرة، تمنيت أن نبقى أصدقاء أفضل من ذلك الفراق، كنت أمامي دائمًا، ولكنك نسيت كل ذلك وبدأت حياتك من جديد، أقف على آخر سطر من تلك القصة، ليتها لم تكن موجودة، ليتني مسحتها ولم أكن بطلة تلك المسرحية المزيفة، جفت أعيني من كثرة الاشتياق والأمل في رجوعك، ولكنك لم تفعل ذلك، ورغم ذلك أتمني لك أن تبقى سعيدًا في حياتك يا عزيزي وتبقى مستمعًا، أما عني فلا تبالي سأبقى بخيرٍ دائمًا.
لِفرحة رجب

إرسال تعليق