U3F1ZWV6ZTQzMzIwNTg0NTE1ODAzX0ZyZWUyNzMzMDM3MDY4MDg2Mg==

صديقي مشاكس _ جريده _كُتاب_ طيف


 صديقي "مشاكس"


إلى ذلك المشاكس الذي تسلل حياتي وأصبح يَشغَل جزءًا فيها، كيف حالك ي رفيق؟ لعلك بخير دائم؟ 

أما زلتُ تنظر إلي الأسفل حتى تراني؟

فما ذنبي إن كنتُ أبدوا كَطِفْل جوارك؟

إليكَ: إلى طويل القامة صغير العقلِ ناضج الفكرِ، إلى ذلك الحكيم رَغْم صِغر سنهِ والي ذلك الطفل اَلنَّقِيّ الذي لم يتحمل عبء الحياة وما زال متذمرًا منها وفي غضبهُ كبركانٍ ثائر ولهُ ضِحْكَات، تُعيد لك الحياة بعد فَقدها؛ تراه تظنهُ عملاقًا ومتكبرًا بعض الشيء ولهُ عينان كالباندا بريئتين ولكنْ لا تُخدع بهما فما يخَفِيفِهِ في تلك العينين البريئتين لم يستطع وصفهُ، تراهُ أكثرهم ضحكًا ولهوًا وكأنه يعيش في رغد ولكنهُ يأمل فيما هو عند الله فما خاب قلب بالله واثقًا، جَبر الله قلبك وطمئن روحك وهدأ من روعك يا رفيق

وُضِعَتْ ف طريقك لا أدري لمَ

ربما لِرِسَالَة ما لا يعلمها كلانا أو ربما لأُصلح بعض الأشياء ولكن كل ما أعلمهُ أنك مُختلف عنهم جميعًا بِأَشْيَاء لا يملكها سواك، ربما أنتَ لا تعلمها ولكنك مُميز ومستثنى عن الجميع فأبحث في ذاتك عن ذلك التميز الذي رأيتهُ فيك، سأظل جوارك دائمًا أنا هُنا يا مشاكس. 

"''من لطيفة إلى مشاكس"''

بقلم/إيمان أحمد

#آسيا

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة